الأربعاء, يوليو 8, 2020
الرئيسيةنظرةتقاريرالعالم يحيي الذكري الـ 30 لليوم العالمي للإيدز
تقارير

العالم يحيي الذكري الـ 30 لليوم العالمي للإيدز

يحيي العالم الذكري الـ 30 لأول يوم عالمي للإيدز ، حيث يجري الاحتفال هذا العام 2018 تحت شعار ” كن على علم بحالتك الصحية التي تتعلق بفيروس نقص المناعة ” ، حيث يهدف إلي إبراز “اعرف حالتك” الطريقة التي يساعد بها التثقيف الجنسي الشامل الشباب على اتخاذ قرارات حياة أكثر صحة ، بما في ذلك معرفة حالة فيروس نقص المناعة البشرية. ورغم إحراز تقدم كبير نحو القضاء على الإيدز باعتباره تهديدا للصحة العامة ، فإن وباء فيروس نقص المناعة البشرية لم ينته بعد ولا يزال الشباب عرضة للخطر بشكل غير متناسب. فعلى الصعيد العالمي في عام 2017 ، كان هناك ما يقرب من 250 ألف إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية ؛ و38 ألف حالة وفاة مرتبطة بالإيدز بين المراهقين ؛ و 1.8 مليون مراهق يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية على مستوى العالم ؛ ويعيش 37 مليون شخص بفيروس نقص المناعة البشرية في جميع أنحاء العالم، وهو أعلى رقم على الإطلاق، إلا أن الربع لا يعرفون بأنهم مصابون بالفيروس.
وسوف ستنضم منظمة الصحة العالمية إلى الشركاء العالميين لإحياء الذكرى الثلاثين لليوم العالمي للأيدز، وهي حملة صحية عالمية رائدة بدأتها المنظمة لأول مرة في عام 1988. وستقوم مكاتب المنظمة الإقليمية بإعداد رسائل ومواد إضافية تلائم مناطق محددة في إطار الموضوع العالمي. وتهدف الدعوة والتواصل من جانب المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للأيدز 2018 إلى تحقيق الأغراض التالية : حث الناس على معرفة حالة إصابتهم بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية من خلال الفحص، والحصول على خدمات الوقاية والعلاج والرعاية الخاصة بالفيروس؛ حث واضعي السياسات على تعزيز خطة شعارها “الصحة للجميع” فيما يخص فيروس نقص المناعة البشرية والخدمات الصحية ذات الصلة، مثل السل والتهاب الكبد والأمراض غير السارية.
ويوم الإيدز العالمي أو اليوم العالمي للإيدز مناسبة سنوية عالمية يتم إحياؤها في 1 ديسمبرمن كل عام. وبدأ إحياء هذه المناسبة سنوياً نتيجة قرار من منظمة الصحة العالمية، حيث شددت الجمعية العامة للأمم المتحدة على أهمية إحياء هذه المناسبة وذلك في قرارها 15/34 ، ويخصص لإحياء المناسبة والتوعية من مخاطر مرض الإيدز ومخاطر انتقال فيروس اتش آي في المسبب له، عن طريق استعمال أدوات حادة ملوثة أو ممارسة جنسية دون اتخاذ طرق وقاية مناسبة أو عبر استعمال معدات وأدوات طبية ملوثة. كذلك طرق التعامل السليم والصحيح مع المصابين بالمرض أو الحاملين للفيروس الناقل له حيث يعاني العديد من منهم سواء من التمييز وأحيانا الاضطهاد لكونهم مصابين. ويعتبر مرض الإيدز من الأمراض الخطرة، كما أن معدلات الإصابة به لا تزال مرتفعة خاصة في دول العالم النامي.

وتشير احصائيات منظمة الصحة العالمية لعام 2017، علي أنه قد تحقق تقدم كبير في الاستجابة للإيدز منذ عام 1988. واليوم، هناك 3 من كل 4 أشخاص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يعرفون حالتهم الصحية . ولكن لا يزال أمامنا المزيد من العمل يجب القيام به في مجال الوصول إلى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين لا يعرفون عن وضعهم وضمان ارتباطهم بخدمات الرعاية والوقاية الجيدة، وفقا لأحدث تقرير لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز. إن اختبار فيروس نقص المناعة البشرية هو أمر ضروري لتوسيع نطاق العلاج وضمان حياة صحية ومنتجة لجميع الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. وإنه من المهم أيضاً تحقيق الأهداف 90-90-90 وتمكين الناس من اتخاذ خيارات حول الوقاية من فيروس نقص المناعة حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم وأحبائهم.

ولكن لسوء الحظ، لا تزال هناك العديد من العوائق أمام القيام بإجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية منها مساهمة الوصم والتمييز في منع الناس من إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية. ولا يزال الوصول إلى اختبار فيروس نقص المناعة البشرية مسألة مثيرة للقلق، ولا يزال الكثير من الناس يخضعون للفحص بعد الإصابة بالمرض والأعراض. ولا يزال فيروس نقص المناعة البشرية يمثل مشكلة عالمية كبرى في مجال الصحة العامة ، حيث أودى بحياة أكثر من 35 مليون شخص حتى الآن. ففي عام 2017 ، توفي 940 ألف شخص بسبب أسباب متعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية على مستوى العالم ، كان 130 ألف منهم من الأطفال دون سن العشرين ، وأن حوالي 70% من هذه الوفيات التي يمكن الوقاية منها حدثت بين الأطفال دون سن 10 سنوات. وكان هناك حوالي 36.9 مليون شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية في نهاية عام 2017 ، ومن بين هؤلاء، كان هناك 3.0 ملايين من الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة ، ونحو 19.1 مليون من النساء والفتيات. وفي كل يوم ، أصيب ما يقرب من 4900 شخص بفيروس نقص المناعة البشرية ، حيث أصبح 1.8 مليون شخص مصابين بالعدوى حديثاً في عام 2017 على مستوى العالم. وتوفي ما يقرب من 2580 شخصاً بسبب أسباب متصلة بالإيدز ، ويرجع ذلك في الغالب إلى عدم كفاية سبل الوصول إلى خدمات الوقاية والرعاية والعلاج الخاصة بالفيروس. واعتبارا من عام 2017 ، فقد ما يقرب من 12.2 مليون طفل دون سن الثامنة عشرة أحد الوالدين أو كليهما بسبب الإيدز. وقد تأثر ملايين آخرون بالوباء ، من خلال زيادة خطر الفقر والتشرد والتسرب من المدارس والتمييز وفقدان الفرص. وفي عام 2017 ، أصيب حوالي 180 ألف طفل بفيروس نقص المناعة البشرية ، ليصل إجمالي عدد الأطفال دون سن الخامسة عشرة المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية إلى 1.8 مليون. ويعيش قرابة 90 % من هؤلاء الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

إن أحد النقاط المضيئة في الأفق العالمي هو الانخفاض السريع لحوالي 58% في الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال (الذين تتراوح أعمارهم بين 0-14 سنة) منذ عام 2000 بسبب الجهود المتصاعدة لمنع انتقال فيروس العوز المناعي البشري من الأم إلى الطفل. ومع ذلك ، انخفض عدد الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين المراهقين (الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 19 سنة) بمعدل أبطأ بكثير. إن انخفاض عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز بين الأطفال بسرعة منذ عام 2000 ، في حين تضاعف عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز بين من تتراوح أعمارهم بين 10 و 19 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *