الأربعاء, سبتمبر 30, 2020
الرئيسيةبلدناالدولةإشاعة …غرامة 2500 جنيه على متخلفي “100مليون صحة”
الدولةشائعاتعاجل

إشاعة …غرامة 2500 جنيه على متخلفي “100مليون صحة”

رصد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عدد من الشائعات والموضوعات خلال الفترة من  19 حتى 25 ديسمبر الجاري، في إطار متابعته ورصد الموضوعات المثيرة للجدل على شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المختلفة وردود الفعل وتحليلها بهدف توضيح الحقائق حولها، بناء على تكليف الدكتور مصطفى مدبولي.

 وجاءت أبرز الشائعات أو الأخبار المغلوطة التي رصدها المركز في المفترة الذكورة سلفا، توقيع غرامة 2500 جنيه على المتخلفين عن المشاركة في “100 مليون صحة”، إلغاء مجانية العلاج في المستشفيات الجامعية، رفع سعر رغيف الخبز المدعم، إلغاء نظام الـ “open book” في امتحانات الصف الأول الثانوي بالنظام التعليمي، تفاوت سعر الدولار الجمركي بالسوق المصرفية، وقف تجديد إجازات العاملين بالخارج، توقف الشركة الصينية المسئولة عن تنفيذ مشروع أبراج العاصمة الإدارية الجديدة.

“توقيع غرامة 2500 جنيه على المتخلفين عن المشاركة في “100 مليون صحة”

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، ما تردد في بعض صفحات التواصل الاجتماعي أنباء عن توقيع غرامة بمبلغ 2500 جنيه على المواطنين المتخلفين عن إجراء تحليل “فيروس سي” في حملة “100 مليون صحة”، بعد التواصل مع وزارة الصحة والسكان، والتي نفت تلك الأنباء تماماً، مؤكدةً  أنه لا صحة على الإطلاق لتوقيع أي غرامات على المتخلفين، موضحةً أن الحملة تستهدف في الأساس الاطمئنان على صحة المصريين مجاناً دون تحقيق أي ربح، مشددةً على أن ما يثار في هذا الشأن هو شائعات لا تمت للواقع بصلة تستهدف الإساءة للحملة والنيل من الجهود المبذولة بها.

وأشارت  الوزارة إلى أن حملة “100 مليون صحة” هي حملة مصرية تستهدف الوصول لكل المواطنين المحتمل إصابتهم بفيروس سي، والاطمئنان عليهم، وعلاج من يثبت إصابته بالمجان تماماً.

وتابعت أن المبادرة لا تقتصر على الكشف عن مرض “فيروس سي” وحسب، وإنما تشمل الكشف عن الأمراض غير السارية مثل السمنة والضغط والسكر، مطالبة جميع المواطنين بالمشاركة في الحملة، وأنه في حال ثبوت إصابة أي مواطن فسيتم علاجه بالمجان طبقًا لما تهدف إليه المبادرة.

وفي النهاية ناشدت الوزارة جميع المواطنين عدم الانسياق وراء تلك الشائعات المغرضة أو الأنباء المضللة التي تستهدف إثارة بلبلة الرأي العام، مع أهمية الرجوع إلى الوزارة في حالة وجود أي استفسار أو شكوى من خلال الاتصال على رقم الوزارة(25354150/02).

“إلغاء مجانية العلاج في المستشفيات الجامعية”

نفى المركز ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء تُفيد باتجاه الحكومة لإلغاء مجانية العلاج في المستشفيات الجامعية، بعد التواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي, التي نفت صحة تلك الأنباء بشكل قاطع، مؤكدةً أنه لا صحة على الإطلاق لإلغاء مجانية العلاج في المستشفيات الجامعية، وأنها ستظل مستمرة في تقديم الخدمات الطبية والصحية لجموع المواطنين مجاناً، باعتبارها  أحد أذرع الدولة الأساسية في علاج مواطنيها، مشددًة على أن كل ما يتردد شائعات لا أساس لها من الصحة وتهدف لإثارة  غضب الرأي العام.

وأوضحت الوزارة أن المستشفيات الجامعية تنقسم لنوعين أولهما مستشفيات جامعية مجانية والتي تقدم خدمات علاجية مجانية لكافة المواطنين دون تفرقة أو تحمل أي نسبة من التكلفة، والأخرى مستشفيات جامعية اقتصادية تقدم الخدمات العلاجية للمواطنين بمقابل مادي، مؤكدًة على عدم المساس بالخدمات العلاجية التي تقدم للمواطنين بالمستشفيات الجامعية المجانية.

وأكدت الوزارة أيضًا أن قانون المستشفيات الجامعية الجديد يضمن المحافظة على مجانية العلاج لكافة المواطنين، وكذلك يحقق العديد من المزايا، منها: توحيد القواعد الحاكمة والمنظمة لعمل المستشفيات الجامعية، وكذا توحيد الشراء المجمع للأجهزة والمستلزمات الطبية وفقًا لتكليفات رئيس الجمهورية بما يؤدي إلى توفير مبالغ طائلة، فضلًا عن التنسيق بين كليات القطاع الصحي مما يترتب عليه تطوير المنظومة الصحية في مصرحتي يتمكن الخريجون من التدريب في المستشفيات الجامعية.

وتابعت الوزارة أن لجنة القطاع الطبي تناقش باستفاضة حالياً مسودة اللائحة التنفيذية لقانون رقم 19 لسنة 2018 الخاص بالمستشفيات الجامعية، مع كليات الطب قبل رفعها للمجلس الأعلى للجامعات، كما أوضحت الوزارة أن القانون يهدف إلى التنسيق بين المستشفيات الجامعية وبعضها البعض وكافة المستشفيات بالدولة.

وفي النهاية ناشدت الوزارة جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية بالوزارة، للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أية حقائق، وتؤدى إلى بلبلة الرأي العام وإثارة غضب المواطنين، وفي حالة أية استفسارات يرجي الاتصال على رقم الوزارة (0227920323).

“رفع سعر رغيف الخبز المدعم”

نفى أيضا ما انتشر في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي  عن اعتزام الحكومة رفع سعر رغيف الخبز المدعم الفترة المقبلة، بعد التواصل مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، والتي نفت صحة تلك الأنباء تماماً، مؤكدةً أنه لا زيادة في سعر رغيف الخبز المدعم، وأن الوزارة ملتزمة بصرف رغيف الخبز للمواطنين على بطاقات الدعم بخمسة قروش دون أي زيادة  ولا تفكير بالمساس به، وذلك تيسيراً على المواطنين ومراعاة لمحدودي الدخل وتأكيداً على حرص الدولة على وصول الدعم لمستحقيه.

وأكدت الوزارة أنها تتابع بشكل دوري مع الأجهزة الرقابية بالوزارة ومديري مديريات التموين بالمحافظات على مستوي الجمهورية مدي التزام المخابز بصرف الحصة اليومية للمواطنين من الخبز المدعم بالأسعار المحددة، مضيفة أنه يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين والمتلاعبين، كما يتم توقيع الغرامات والجزاءات اللازمة على المخابز التي لا تلتزم بالمواصفات المحددة لرغيف الخبز.

وفي النهاية ناشدت الوزارة المواطنين في حالة وجود أي شكاوي تتعلق بارتفاع سعر رغيف الخبز المدعم – بدون وجه حق- في أي محافظة من محافظات الجمهورية، ضرورة  الاتصال على  رقم بوابة الشكاوى الحكومية (16528).

إلغاء نظام الـ “open book” في امتحانات الصف الأول الثانوي بالنظام التعليمي الجديد.

نفى المركز ما أُثير في بعض وسائل الإعلام و المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء تُفيد بتراجع  وزارة التربية والتعليم عن تطبيق نظام الـ “open book” في امتحانات الصف الأول الثانوي بالنظام التعليمي الجديد، بعد التواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي نفت تلك الأنباء بشكل قاطع، مُؤكدًة على عدم إلغاء نظام  الـ “”open book للصف الأول الثانوي، وأن النظام المطبق كما هو تماماً دون إجراء أي تغييرات، وسيكون باستخدام الكتاب، حيث سيسمح للطلاب باستخدام الكتب في المواد داخل المجموع، مُشددةً على أن الهدف وراء ترويج تلك الشائعة هو إحداث البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور قبيل اقتراب موسم الامتحانات.

وأوضحت الوزارة أن هناك نوعين من الامتحانات، أولهما امتحانات لمواد داخل المجموع ؛ ويستطيع الطالب دخول الامتحان بالكتاب لأن الامتحان يقيس مستوى الفهم وليس الحفظ، وتكون الأسئلة من بنك الأسئلة حيث تقوم مجموعة متميزة بوضعها وهي مجموعة مدربة علي أيدي خبراء عالميين، والثاني؛ مواد خارج المجموع مثل امتحانات الدين والكمبيوتر، ويستمر نظام الامتحان بها وفقاً للنظام القديم من خلال أسئلة تُوضع بواسطة المديريات والمدارس، مضيفة أن هذه السنة تدريبية ولن يتم احتساب مجموع العام الدراسي (2018-2019) للعام الأول الثانوي بالمجموع الكلي للثانوية العامة بنظام التعليم الجديد، كي يتعود الطالب على نظام التقييم الجديد طول هذا العام.

وأوضحت الوزارة، أن المديريات التعليمية بدأت في التجهيز لعقد الامتحانات في المواعيد المحددة وفقاً للخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي، كما شددت الوزارة على أنها ستتصدى بكل حزم لأي محاولات للغش داخل الامتحانات وحيازة أي من الطلاب أو الملاحظين لأجهزة هواتف محمولة.

وفي النهاية ناشدت الوزارة، جميع وسائل الإعلام تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية بالوزارة للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدى إلى بلبلة الرأي العام والتأثير سلباً على ‏أوضاع المنظومة التعليمية، وللتحقق من أي معلومات أو أخبار متداولة حول هذا الشأن يرجى الاتصال على رقم الوزارة (0227963273).

“تفاوت سعر الدولار الجمركي بالسوق المصرفية”

نفى المركز ما تردد في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء تُفيد بوجود أكثر من سعر للدولار الجمركي بالسوق المصرفية، وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة المالية، والتي نفت تلك الأنباء تماماً، مؤكدةً أنه لا يوجد أكثر من سعر للدولار الجمركي بالسوق وإنما سعر الدولار الجمركي يدور حول نسبة 90% من سعر الدولار السائد في السوق المصرفية وهو يطبق على قائمة السلع الأساسية والاستراتيجية المستوردة، أما سعر الدولار المعلن من البنك المركزي يطبق على كافة التعاملات وباقي السلع الأخرى.

وأوضحت الوزارة أن سعر الدولار الجمركي المخفض هو 16 جنيها، يتم تطبيقه على قائمة محددة من السلع الاستراتيجية والضرورية وخاصة السلع الوسيطة والمواد الخام التي تمثل مدخلات إنتاج ويتم تحديده شهرياً، أما السلع الاستفزازية ” الترفيهية” فيتم تطبيق سعر الدولار عليها  وفقاً لسعر الصرف المعلن من البنك المركزي.

وفي النهاية ناشدت الوزارة وسائل الإعلام المختلفة بضرورة توخي الدقة قبل نشر مثل هذه الشائعات والتي تؤدى إلى بلبلة الرأي العام وإثارة غضب المواطنين، وفي حالة وجود أي شكاوي يمكن الإرسال على البريد الإلكتروني الخاص بالوزارة (finance@mof.gov.eg) أو الاتصال على الخط الساخن لها (16408).

“وقف تجديد إجازات العاملين بالخارج”

نفى المركز ما انتشر في بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء تُفيد بوقف الحكومة تجديد إجازات المصريين العاملين بالخارج سواء المعارين أو الحاصلين على إجازة بدون مرتب، بالتواصل مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، نفى صحة تلك الأنباء تماماً، مؤكداً على عدم صدور أي قرار بوقف الحكومة تجديد إجازات موظفي الدولة العاملين بالخارج سواء المعارين أو الحاصلين على إجازة بدون مرتب، موضحاً أنه طبقاً للمادة الأولى لقرار مجلس الوزراء الصادر برقم 1459 لسنة 2018، تتم الموافقة على مد الإعارات أو الإجازات الخاصة بدون أجر، للأسباب التي يبديها الموظف الخاضع لأحكام قانون الخدمة المدنية، وتقدرها جهة العمل، بمفهومها المحدد بالقانون المشار إليه، وتوافق عليها، مشدداً على أن كل ما يثار في هذا الشأن عار تماماً عن الصحة، ويستهدف إثارة  استياء وغضب موظفي الدولة العاملين بالخارج.

وتابع الجهاز أن القرار رقم 1459 لسنة 2018، ينص أيضاً على أنه تتم الموافقة على الإعارة أو الإجازة الخاصة بدون أجر المشار إليها لمدة عام كامل، ما لم يكن طلب الإعارة أو الإجازة مقروناً بمدة أقل، ويتم التجديد للإعارة أو الإجازة سنوياً بناء على طلب يُقدم من الموظف قبل انتهاء مدة الإعارة أو الإجازة بدون أجر بثلاثين يوماً على الأقل دون اشتراط حضوره شخصياً للموافقة على التجديد، ويجوز في هذه الحالة أن ينيب الموظف أحد أقاربه حتى الدرجة الثانية، أو غيرهم بموجب توكيل خاص.

وأضاف الجهاز  أنه يشترط للموافقة على تجديد الإعارة أو الإجازة الخاصة بدون أجر سداد الأقساط المستحقة للهيئة القومية للتأمين الاجتماعي عن المدة السابقة للإعارة أو الإجازة الخاصة بدون أجر، وذلك دون إخلال بما للهيئة المذكورة من حق في إسقاط مدة عدم السداد من المعاش أو تحصيلها بغرامات التأخير التي تحددها وفقاً لأحكام القوانين واللوائح.

وفي النهاية ناشد الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، جميع وسائل الإعلام  ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار  والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدى إلى إثارة اللغط والبلبلة.

توقف الشركة الصينية المسؤولة عن تنفيذ مشروع أبراج العاصمة الإدارية الجديدة

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء عن  توقف شركة “CSCEC” الصينية عن تنفيذ مشروع الأبراج بالعاصمة الإدارية الجديدة، ورغم نفي المركز الإعلامي لمجلس الوزراء لشائعة مماثلة عن انسحاب الشركة الصينية من تنفيذ مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة، في تقرير سابق له بالعدد رقم (141)، إلا أنه لوحظ إعادة تداول هذه الشائعة ‏خلال الفترة الحالية، ما دفع المركز للتواصل مجدداً مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والتي نفت تلك الأنباء بشكل قاطع، مُؤكدةً أنه لم يتم انسحاب أو خروج أو توقف شركة المقاولات الصينية “CSCEC” عن العمل بمشروع الأبراج بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأن العمل بهذا المشروع يسير بشكل طبيعي ومنتظم دون أي توقف ووفقاً للجدول الزمنى المحدد للانتهاء منه، مُشيرةً إلى أن كل ما يتردد حول هذا الشأن شائعات لا أساس لها من الصحة تستهدف إثارة غضب المواطنين والإضرار بمناخ الاستثمار في مصر.

وتابعت الوزارة أنه تم بالفعل توقيع عقد مشروع أبراج العاصمة الإدارية مع الشركة الصينية، موضحة أن المشروع يتضمن تنفيذ 21 برجًا باستخدامات سكنى، إداري، تجارى، خدمات، ومنها أعلى برج في أفريقيا، بارتفاع نحو 385 مترًا.

وفي النهاية ناشدت الوزارة، جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية بالوزارة للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وفي حالة وجود أي شكوي أو استفسار يرجي الاتصال على رقم الوزارة 27921365/02.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *