الأربعاء, سبتمبر 30, 2020
الرئيسيةبلدناالدولةالمدن الذكية والتحول الرقمى سمة ٢٠١٨ والعام الحالي والمستقبل
الدولةتقارير

المدن الذكية والتحول الرقمى سمة ٢٠١٨ والعام الحالي والمستقبل

عصر المدن الذكية والتحول الرقمى كانا سيدا موقف عام ٢٠١٨ فى مصر ، وسمة من سماته البارزة ، باعتبارهما الطريق الصحيح لبناء دولة حديثة يسعى الرئيس عبد الفتاح السيسى والحكومة فى إرساء دعائمها للحاق بركب التنمية العالمية ، مستهدفين توفير مستقبل واعد للجيل الحالى والأجيال القادمة ، مستقبل يحقق آمال المصريين ويتواكب مع التقدم العلمى المذهل فى تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والاستفادة مما تتيحه من تيسيرات ٠
فالتكنولوجيا الحديثة هى الحل فى تسهيل الخدمات ومواجهة الروتين والفساد ، لذلك اتجهت الدولة إلى العمل على تطبيق نظام الميكنة الحكومية أو الخدمات الحكومية الإلكترونية ، التى تتضمن خدمات المرور والتوثيق والشهر العقارى والتنسيق الالكترونى للطلاب ، إلى جانب خدمات أخرى مثل استخراج الأوراق المهمة للمواطنين من بطاقات الرقم القومى وشهادات الميلاد ووثائق الوفاة وغيرها من المستندات والأوراق التى تستغرق وقتا طويلا فى استخراجها ٠
ويعد “التحول الرقمي” من أبرز الملفات التي طرحتها الحكومة خلال الفترة الماضية بهدف تقديم خدمات متميزة للمواطنين من خلال معاملات إلكترونية توفر الوقت والجهد وتسهم في القضاء على الفساد، وذلك تحت مظلة مشروع “التحول لمجتمع رقمي “، الذى يهدف إلى إتاحة الخدمات الرقمية بطرق بسيطة، وتكلفة ملائمة في أي وقت وأي مكان لجميع المؤسسات والمواطنين من خلال تطوير منظومة رقمية متكاملة مؤمنة على المستوى القومي، و تحفيز الصناعات الرقمية عبر جذب الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص عمل عن طريق دعم وتنمية الصناعة الرقمية والإبداع التكنولوجي، وإنشاء ممر مصر الرقمي لضمان تحقيق الاستغلال الأمثل لموقع مصر الجغرافي لتصبح مركزا عالميا لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، ويعد أمن المعلومات أحد أهم العوامل لضمان تحقيق هذا التحول وتعزيز منظومة الشمول المالي، والتي تعمل عليها الحكومة حاليا ، وستضطلع كل وزارة بالمهمة المنوطة إليها في هذا المضمار تنفيذا لبرنامج “مصر تنطلق” لتحقيق غد أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *