السبت, سبتمبر 26, 2020
الرئيسيةنظرةتقاريرعالم آثار بريطاني يكشف عن وجود سلم خفى أسفل أبوالهول
تقاريرعاجل

عالم آثار بريطاني يكشف عن وجود سلم خفى أسفل أبوالهول

رغم مرور آلاف السنين على بنائه، لم تتوقف تساؤلات علماء الآثار حول تمثال «أبوالهول»، خاصة فيما يتعلق باحتمال وجود أنفاق سرية تحته. وفى أحدث نظرية بشأن هذا الأمر كشف الخبير الأثرى الشهير، مات سيبسون، المتخصص فى التاريخ والحضارات، عن أن هناك بابًا وسُلمًا خلفيًا تحت «أبوالهول».

وفقًا لتقرير «سيبسون»، الذى نشره على قناته على موقع «يوتيوب»، الذى يحمل اسم «Ancient Architects» فإن هذا الباب السرى يمكن أن يكشف الكثير من الأسرار المصرية القديمة غير المعروفة، عن طريق مدخل مخفى أسفل تمثال «أبوالهول». 

ووفقًا لفيلمه الوثائقى الجديد، يقول «سيبسون»: «وصلت إلى معلوماتى عن طريق صورتين بكتاب المستكشف هوارد فايس، الذى صدر عام ١٨٣٧، بعنوان (العمليات التى نُفذت فى أهرامات الجيزة عام ١٨٣٧)»، موضحًا: «ربما اكتشف (فايس) أن هناك بابًا سريًا بالفعل ووجده خلال عمليات التنقيب آنذاك».

وقال: «عثرت الحفارات على مدخل تحت تمثال أبوالهول، وهو ما يمكن أن يشير إلى تجويف تحته، ولكن كتاب فايس أظهر فقط إحدى اللقطات بالتفصيل، والصورة الأخرى تحتاج إلى ترميم وتحليل»، مؤكدًا: «مقتنع بأن هناك ما هو أكثر بكثير مما تراه العين عندما يتعلق الأمر بتمثال أبوالهول العظيم، لا سيما ما يقع أسفله.. وأعتقد أن هناك الكثير من الأنفاق تحت هضبة الجيزة».

وفى حديثه لصحيفة «ديلى ستار» البريطانية، كشف «سيبسون» عن الصورتين المثيرتين اللتين وردتا فى الكتاب، وكانت واحدة منهما تُظهر «أبوالهول» على قمة الهضبة، مع الفرعون المصرى بجانبه، وكان التمثال يجلس على ما يشبه سلم يؤدى إلى مدخل أسفله.

وقال «سيبسون»: «فى زمن المصريين القدماء، كانت هناك ثلاثة ألواح حجرية مكتوب عليها باللغة الهيروغليفية، وعدة صور، موضوعة أمام أبوالهول، وذلك عندما تم تنصيبه لأول مرة».

وأضاف العالم الشهير: «تمت إزالة تلك الألواح من أمام تمثال أبوالهول، ووضعت فى متحف اللوفر فى باريس، فى القرن التاسع عشر، ولكن لم يتحدث عنها العلماء بشكل كاف منذ ذلك الحين، وكان اللوح الأول هو (لوح الأحلام)، ووضعه الفرعون تحتمس الرابع، بين عامى ١٤٧٩ و١٤٢٥ قبل الميلاد، وظل فى الموقع، أما اللوحان الثانى والثالث، فقد وضعهما رمسيس الثانى بعد ٢٠٠ عام من تشييد اللوح الأول»، وتابع: «فى لوح الأحلام هناك أيضًا مدخل تحت أبوالهول».

ولم يكن «سيبسون» آخر من طرح نظريات بشأن «أبوالهول»، فقد كشفت صحيفة «ديلى إكسبريس» عن أن الجيولوجى البريطانى كولين ريدر، قال فى نظرية حديثة إن الوجه الحقيقى لـ«أبوالهول»، وجه أسد، وتم تغييره بعد ذلك إلى وجه فرعون.

واختلف العلماء حول الفترة التى تم بناء «أبوالهول» بها، ولكن الاحتمالات تشير إلى أنه بُنى بعد فترة قصيرة من الهرم الأول، أى قبل حوالى ٤٥٠٠ عام، ومع ذلك، وجد «ريد»، وهو أيضًا أمين جمعية مانشستر القديمة فى مصر، أن التآكل المطرى على غلاف «أبوالهول» يشير إلى أنه بُنى قبل عدة سنوات من بناء الأهرامات وليس بعدها.

وكان خبراء التأثيرات البصرية فحصوا التمثال الفرعونى المهيب، وتم عرض البحث فى فيلم وثائقى فى القناة الخامسة البريطانية، ويكشف الفيلم عن أن جسد ورأس تمثال «أبوالهول» غير متناسبين، مما يوحى بأن الوجه لم يكن فى الأصل لفرعون، ما يرجح فكرة «ريد».

من جانبه، قال العالم الأثرى جوناثان فويل: «كان الرأس والجسم غير متناسبين بشكل كبير، ويمكن أن يكون السبب فى ذلك أن أبو الهول كان فى الأصل له رأس مختلفا تماما، وهو رأس الأسد».

وبالنسبة للمصريين الأوائل، كان الأسد رمزًا للقوة أكثر قوة من الوجه الإنسانى، وبالنظر إلى أن أبوالهول له بالفعل جسم أسد، فمن المنطقى بالنسبة للخبراء أن يكون له وجه الأسد هو الأصل، وخلال تاريخ مصر المبكر، كانت الأسود تسكن برارى الجيزة والمناطق المحيطة بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *