الأحد, سبتمبر 20, 2020
الرئيسيةتريندينجسوشيال ميدياصاله الطيب للمزادات بالأسكندرية عراقة وخبرة 100 عام
سوشيال ميديا

صاله الطيب للمزادات بالأسكندرية عراقة وخبرة 100 عام

مايقارب من 100 عام وتعد أقدم صالات المزادات بمدينة الأسكندرية واعرقها شهدت داخلها حركات لبيع وشراء أندر واقيم التحف والانتيكات وكان يتردد عليها خبراء ومحبي لاقتناء التحف من جميع الاجناس هي صاله الانجلو او الطيب للمزادات بمنطقة كامب شيزار .
يقول الحاج أحمد الطيب الخبير المثمن وصاحب الصاله ان تلك المهنة توارثتهاعائلته من عشرات السنوات حيث لم من يتوقف العمل بالصاله منذ بدايات القرن الماضي تستقبل الصاله من الزبائن الاغراض التي يبغون بيعها في جلسة المزاد من تحف وانتيكات واثاث ومتفرقات واجهزةوسجاد وكافة الاشياء ويتم البيع بالمزاد العلني وطبقا للمعاينة السابقة ويحصل المشتري على فاتورة شراء كما يحصل البائععلى فاتورة بيع .
واضاف الطيب أنه يتردد على الصالة هواه جمع الانتيكات والتجار والتي تختلف صفاتهم بينهم المهندس والطبيب والمحاسب والتاجر مشيرا الى ان الفترة الماضية بات من اشهر من يترددون على الصاله السيدات والشباب في مقبل العمر ممن يبحثون على الانتيكات من الزمن الجميل وباسعار تعتبر زهيدة الثمن مقارنة باسعارها في المعرض ومحال بيع الانتيكات .
كما يوجد بالمزاد الذي يقام بصفة شهرية كافة انواع الاثاث والنجف والسجاد والتحف الفرنسية والالمانية والانجليزية كما يوجد كافة انواع السجاد العجمي القديم الذي تقدر اسعار في بعض انواعة بعشرات الالاف .
ويقول بدر الطيب أنه فضل العمل في مجال التحف والانتيكات المهنةالتي توارثها عن جدة عن العمل في وظيفة حكومية روتينية مشيرا الي ان تلك المهنة تحتاج الى خبرة تراكمية وفن الاقتناء والاطلاع على الخبرات وانواع الانتيكات والفنون من مختلف بلدان العالم .
ومن نوادر الصاله قال محمود الطيب أنه يتذكر من اكثر من 50 عام أنه تم بيع مرتبة قطن كبيرة لاحد الزبائن وتبين بعد ذلك أن مابداخلها فلوس رزم وليس قطن كان صاحبها يخزن امواله بداخلها وتم بيع المرتبة لاحد الزبائن في تلك الفترة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *