الثلاثاء, فبراير 25, 2020
الرئيسيةرياضةأبوشال : الرياضة هى الحياة الإنسانيه القادرة على توحيد شعوب بأكملها في لحظة
رياضةعاجل

أبوشال : الرياضة هى الحياة الإنسانيه القادرة على توحيد شعوب بأكملها في لحظة

وصف الكاتب الصحفي نبيل أبو شال، مدير مكتب المصري اليوم، مفهوم الثقافة الرياضية بأنه مصطلح “فضفاض” يحتاج لإعلام واع حقيقي، يمكنه بث المفاهيم السامية، من خلال الرقي بالانتماء الوطني، ونبذ العنف، والتوسع في بناء مراكز الشباب لاستيعاب طاقات متفجرة من عنفوان الجيل الجديد، بدلا من الوقوع فريسة لبراثن الإرهاب الأسود، باعتبار الرياضة هي الحياة الانسانية التي تسطيع توحيد شعوب بأكملها في لحظة واحدة.
ومن جانبه أكد محمد مصيلحي رئيس نادي الاتحاد السكندري، خلال ندوة بعنوان “الثقافة الرياضية وتأثيرها على المجتمع ” ، بمركز النيل للإعلام، التابع للهيئة العامة للاستعلامات أن الرياضة تحولت إلى صناعة عالمية،  يمكنها توفير مئات الملايين من الدولارات، مدللاً على ذلك بتحقيق روسيا مكاسب تفوق “13” مليار دولار، في إطار تنظيم مونديال 2018، والذي استطاع توفير قرابة “220” ألف فرصة عمل للشباب الروسي في مختلف القطاعات المرتبطة بالرياضة، مشيرا إلى أن حجم إنفاق ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية على مجال الرياضة يتجاوز “73” مليار دولار، إيمانا بالدور الاستراتيجي الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في حياة الشعوب.
وطالب رئيس نادي الاتحاد، بتعظيم دور الإعلام في توعية النشء والشباب من الأجيال الجديدة بأهمية الرياضة كأسلوب حياة راق، مختتما حديثه بإعلان تنفيذ المرحلة الثالثة في تطوير انشاءات نادي الاتحاد، الأكثر شعبية على أرض الإسكندرية، والانتهاء من إنشاء “5” ملاعب مفتوحة، و”2″ حمام سباحة،  وتطوير الأرض الجديدة التابعة للنادي بمنطقة سموحة، على أن يفتح الاتحاد أبوابه خلال الأيام المقبلة لأكثر من “40” طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، من غير أعضاء النادي، لممارسة النشاط الرياضي، لإدماجهم وسط الأصحاء كأعضاء فاعلين في المجتمع.
في أجواء صباحية منعشة، على بعد خطوات من قلعة قايتباي الأثرية بالإسكندرية، تحت ظلال شمس أغسطس، التي لطف حرارتها بحر المتوسط، التقى حشد كبير من الرياضيين والإعلاميين والتنفيذيين بالثغر، داخل، في
ومن جانبه، جدد الكاتب الصحفي طارق إسماعيل، نائب رئيس تحرير الأهرام، دعوته لتفعيل الدور المجتمعي للأندية الرياضية، لتحقيق البعد الاجتماعي المأمول، وكسر جدار العزلة بين الرياضة والمجتمع، وتحويل مراكز الشباب والأندية الرياضية إلى أماكن تجمعات بناءة، لتنمية الإنسان المصري، وإحياء ثقافة الروح الرياضية، وبث منظومة القيم والأخلاق والمباديء، كبديل آمن لازدهار المجتمع وتحصين عقول الشباب ضد الأفكار المتطرفة القائمة على العنصرية والعنف ونبذ الآخر.
وحمل نائب رئيس تحرير الأهرام، الإعلام الرياضي مسؤولية نشر قيم التعصب والعنصرية، وتولي غير المؤهلين ثقافيا لمنصات اعلامية تبث مفاهيم التعصب وتؤجج نيران الفتن بين الأندية المصرية، في الوقت الذي تستطيع فيه الرياضة لم شمل الأسرة وتعميق قيم الولاء والانتماء للوطن، وهو ما يتجلى بوضوح في البطولات الأممية، مطالبا باضطلاع الإعلام المستنير لدوره الوطني في المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد.
وأعربت شوقية عبد الوهاب، مدير مركز النيل للإعلام، عن اعتزازها بتشريف قامات رياضية كبرى بالاسكندرية، على طاولة الحوار البناء حول الرياضة، باعتبارها العامل الرئيسي لتنمية النشء والشباب، ذخيرة الوطن.
كما فند النائب حسني حافظ، دور الثقافة الرياضية الحقيقية في صناعة أمجاد لاعبين، وانهيار مواهب حقيقية فذة، ضاعت نتيجة التعصب الأعمى.
وطالب البرلماني السابق، المرموق، محمد البدرشيني، بتفعيل مبدأ الشفافية ودحض الفساد والمحسوبية، للارتقاء بالمنظومة الرياضية بالكامل، وصناعة رموز حقيقية تصلح لأن تكون قدوة وطنية للشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *