الإثنين, سبتمبر 28, 2020
الرئيسيةعاجلاسرار خط بارليف …وقوة الجيش المصري العظيم
عاجلعالم وعرب

اسرار خط بارليف …وقوة الجيش المصري العظيم

#خط #بارليف .. هو أسطورة إسرائيلية تحدت عنها الكثير من القادة الإسرائيليين قبل حرب أكتوبر 1973 ، وقد صوروه للعرب على أنه خط حصين من يحاول إقتحامه سيتحول إلى مقبرة لهم .. و بعد حرب أكتوبر إختفت الأحاديث التى روجوها عن حصن بارليف المنيع

خط بارليف هو خط خرساني شديد التحصين .. تم إنشاءه بعد حرب يونيو 1967 و هو أحد تطبيقات نظرية الحدود الأمنة لإسرائيل .. شيدت إسرائيل خط بارليف على جبهة قناة السويس بطول 110 كيلومتر و كان يحتوي علي 36 نقطة حصينة ، المسافات بينهما 1 كيلومتر فقط في الإتجاهات المهمة ، و الواحدة منها كانت كفيلة بتدمير كتيبة مشاة مكونة من 900 جندي تقريباً

• نقطة واحدة هذه النقط تحتوي علي الأتى :
_________________________

26 دشمة للرشاشات

24 ملجأ للأفراد

4 دشم للأسلحة المضادة للدبابات

4 دشم للأسلحة المضادة للطائرات

3 مرابض دبابات

6 مرابض للهاون

مرابض للمدفعية

15 نطاق من الأسلاك الشائكة بينهما حقول ألغام

و بالتأكيد باقي النقط الحصينة كانت علي هذا النمط من التحصينات الدفاعية

و علي حسب وصف القادة له :

يمكن للدبابات الإسرائيلية أن تحتل مرابض الدبابات تحت ستار الساتر الترابي للتخفي من عيون القوات المصرية في الجبهة الغربية و إطلاق النيران علي قوات العبور مما يكبدنا خسائر كبيرة ، لكن الدبابات الإسرائيلية كانت لا تحتل مرابض الدبابات بصفة دائمة .. و تحتفظ الدبابات بأماكن المرابض في حالات الطوارئ فقط

تحصينات خرسانية و قضبان حديدية للحماية من القصف المدفعي و الغارات الجوية .. و تستطيع تحمل أي ضربات مباشرة بالأعيرة الثقيلة

جميع التحصينات كانت مغطاة بساتر ترابي يبلغ إرتفاعه 20 متر فوق الأرض بزاوية ميل 45 درجة .. كان شاطئ الضفة الشرقية بدون أكتاف لإبرار الدبابات أو القوات أو بمعني أخر كانت لا توجد مصاطب للوقوف

من ضمن تحصينات خط بارليف كان وجود خزانات وقود تحت تحصينات خط بارليف .. الخزان الواحد يحتوى على 200 طن من المواد المشتعلة .. يخرج منها مواسير كانت قدرتها كفيلة بتحويل سطح القناة لكتلة نار حتي 700 درجة مئوية لمدة من 15 إلي 30 دقيقة .. مما ينتج عنه إحتراق أي جسم علي سطح القناة و تدمير فكرة العبور نهائياً

إقترح أحد مهندسين القوات المسلحة المصرية “المهندس باقي زكي ” إستخدام مضخات مياه بضغط عالي لإزاحة الرمال و فتح الثغرات و كان الحل الأمثل لإزاحة الساتر الترابي أمام الدبابات

و الوصف السابق لتحصين #بارليف يمنع أي فكرة لعبور أو إقتحام قناه السويس ، و المشكلة لا تتمثل في تحصين خط بارليف فقط .. لكن يجتمع عائق قناة السويس بجانب تحصينات خط بارليف ليوحي بإستحالة فكرة العبور

لكن في يوم 6 أكتوبر 1973 سقط خط بارليف في ساعات معدودة و سقط معه 15 موقعاً حصيناً بالإضافة إلى حصار المتبقى و عبر أكثر من 30 ألف جندي مصري خط بارليف في 3 ساعات فقط و تم فتح عدة ثغرات بمضخات المياه لعبور المجنزرات

و قد بلغت خسائرنا حتي يوم 7 أكتوبر 5 مقاتلات و 20 دبابة و 280 شهيد فقط ، فى المقابل خسرت إسرائيل 25 طائرة مقاتلة و 120 دبابة و مئات القتلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *