الثلاثاء, سبتمبر 29, 2020
الرئيسيةنظرةمقالاتمن يعيد لهن الحياة
مقالات

من يعيد لهن الحياة

كتب الدكتور ماهر مقار
تدهورت الأخلاق بل انعدمت في بعض القضايا المرفوعة من الزوج ضد زوجته.. نعم للأسف زوجته وإساءة استخدام حق التقاضي لدرجه تصل إلي التبجح أمام محكمة الأسرة يتهمون زوجاتهم بالخيانة ويدفعون أموالًا طائلة لشهود الزور بدلا من دفع مستحقات الزوجه وأبناءه منها.

باع الزوج شرف أهل بيته وعري العلاقة الزوجية وكل ذلك للتنصل من التزاماته الماديه تارة والتنكيل بزوجته من التمكين من مسكن الزوجيه تارة و لمجرد التجاءها الي رفع قضيه خلع للتخلص منه.

وبالبحث نجد ان دراسه أعدت حديثا وصلت القضايا التي يلفقها الزوج نكاية في زوجته، الى 5 آلاف قضية بالمحكمه الواحدة سنويا، الرقم مرعب بالطبع ووصلت الدعاوي التي تحوي تزوير في بيانات ودخل الزوج الي 15 الف قضيه سنويا.

ففي بمحكمه جنوب القاهرة اقام الزوج دعوي زنا يتهم زوجتة بالخيانة للهروب من دفع المؤخر والمتعة
اشكال والوان من البلاغات الكيدية يسير الزوج في مضمار شائك من الافتراء والتلفيق مضمار لا تجيدة الزوجة مضمار البوصله فية اتجاة واحد وهي مصلحته فقط يلقي بذلك عبء اثبات العكس علي الزوجة فعليها ان تبحث عن قشة عدل وسط كل هذه المغالطات
جيل يري والدة يتفنن في الايذاء والتدمير أطفال في النهاية بلا مستقبل بلا رؤيه بسبب تراجع صورة الاسرة وانهيار القيم ويؤدي ذلك الي خلق جيل من الأطفال شديد العدوانية.

والقضية المرفوعة في محكمة اسرة التجمع لا تخلتف عن ما يصدر من الزوج ولكنة اختلف في التحالف فتحالف الزوج هنا مع شياطين الكون باكملهم وصل وضعة الي الخطير فلقد تنازل عن نخوتة وعن غيرتة علي اهل بيتة زوجتة واولادة التي قدر الله بان يكون له طفل وطفلة في سن المراهقة ما تعلمتة يكفي لتدمير المجتمع باسرة زرع وغرس والدها الكره للغير بدون تمييز تحارب نفسها ما بين الحقيقة والخديعة لا تفهم ماذا يحدث ماذا ارتقفت أمها وما دفع والدها لذلك بداء العنف يظهر علي سلوكها تجاة الأخ الأصغر تتالم وتكاد تموت هل احبة هل اكرهة ولولا ستر خالقها تستجيب لطفولتها وتحنو تارة واخري تدفع الثمن.

تفنن الزوج بحكم وظيفتة في مجال التكنولوجيا وبرمجة الحاسبات اوعظ لة شيطانة بان يتهم زوجتة بالخيانة مفتعل عملتة من خلال برنامج يدعي واتساب فيك قام بتسجيل اسم شخص وبداء يرسل رسائل تخطي بها خيال الشيطان نفسة رسائل تدينة وتين شرفة وجعل من هذه الرسائل قرينة علي اتهام زوجتة وكسب تعاطف كل الذكور من حولة وأصبحت بدلا من تلقي الطعنات من زوجها باتت تتلقاها من كل من يتمتع بصفات زوجها
والدليل علي عنفة ليس فقط إيذاء زوجتة ولكن إيذاء اولادة بدنيا وبالكاد نفسيا من ضرب وايذاء ولم يهز الزوجة هذا الزلزال تعودت علي الكثير منها وكبحت جماحها ولم تحرر لة جنحة ضرب واكتفت بالمطالبة بحقوقها الشرعية لم تنجرف في طيارة ورفضت ان يدلو بدولة في مياهها الصافية تعرف ما يصيبها من جراء ذلك فتقدمنا بدعوي نفقة زوجية ونفقة صغار ودعوي خلع لايقاف نزيف حياتها.

فالانسان هو بناء الله وملعون من هدم بناء الله .. من منا يستطيع ان يعيد لهم الحياة بعد مماتهم من منا يستطيع ان يبني انسان بعد هدمة بعد هزيمتة بعد كسرة
لابد من بناء جيل جديد يؤمن بان الحضارة الإنسانية هي أساس الحياة وان المقدس الأكبر بعد الله هو الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *